يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

324

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ ( 66 ) يعني أصنامهم . أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 67 ) وهي التي كادهم بها . قالُوا حَرِّقُوهُ ( 68 ) بالنار . وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 68 ) قال الحسن : فجمعوا الحطب زمانا ، حتى إنّ الشيخ الكبير الذي لم يخرج من بيته قبل ذلك زمانا كان يجيء بالحطب ، فيلقيه ، يتقرب به إلى آلهتهم فيما يزعم ، ثم جاءوا بإبراهيم فألقوه في تلك النّار . قال يحيى : بلغني أنهم رموا به في المنجنيق ، فكان ذلك أول ما صنع المنجنيق . ( قال اللّه ) « 1 » : ( قُلْنا ) « 2 » يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( 69 ) [ [ ا ] « 3 » سفيان عن الأعمش عن شيخ عن علي قال : قال اللّه : يا نارُ كُونِي بَرْداً « 4 » فكادت تقلته من البرد ، و ( قال ) « 5 » وَسَلاماً ( 69 ) لا تضرّه . « 6 » وقال السدي : وَسَلاماً يعني وسلامة من حر النار ومن بردها . [ ا ] « 7 » سعيد عن قتادة ان كعبا قال : ما انتفع بها يومئذ أحد من النّاس ، وما أحرقت منه يومئذ إلّا وثاقه . « 8 » عمار عن أبي هلال الراسبي عن بكر بن عبد اللّه المزني ( قال ) « 9 » : ان إبراهيم لما أرادوا أن يلقوه في النار جاءت عامة الخليقة إلى ربّها فقالت : يا رب ، خليلك يلقى في النار « 10 » ، فأذن لنا نطفىء عنه . فقال : هو خليلي « 11 » ليس

--> ( 1 ) في 169 و 167 : قوله . ( 2 ) ساقطة في ع . ( 3 ) إضافة من 169 . تمزيق في 167 . ( 4 ) إضافة من 169 و 167 مع بعض التمزيق في 167 . ( 5 ) في 169 : قيل . تمزيق في 167 . ( 6 ) الطبري ، 17 / 44 . ( 7 ) إضافة من 169 . ( 8 ) الطبري ، 17 / 44 . ( 9 ) ساقطة في 169 و 167 . ( 10 ) بداية [ 9 ] من 167 . ( 11 ) نهاية المقارنة مع 169 وبداية المقارنة مع 171 .